صياغةاملستقبل

القضيةربع أنجيلا س بالدوين طباعة

أكثر من 200 خبير في صناعة المصاعد، من المطورين البارزين، المهندسين المعماريين، المهندسين والصحفيين من جميع أنحاء العالم تنادوا إلى اجتماع يوم 22 يونيو في برج تيسن كروب إليفيتور لاختبار الابتكارات في روتويل ، ألمانيا، المدينة الرائعة ،التاريخية لإزاحة الستار عن مَلتي(MULTI) ما يسمونه بمغير قواعد اللعبة في عالم الرفع . مَلتي(MULTI) ،نظام مصعد بدون حبال جر يتحرك بشكل أفقي و عمودي ، يستحضر كل شيء من باتيرنوستر و أنظمة المحرك الخطي في الماضي إلى اكتشاف تيسن كروب الأخير،توين (TWIN) ، بعدها رمت بهم جميعاً إلى الماضي لتقدم التتويج المنقح عنهم .

بدلاً من كابينة واحدة في البئر تتحرك صعوداً و نزولاً ، يتسم مَلتي(MULTI) بعدة كبائن تعمل في حلقة ، كنظام المترو داخل مبنى، وفقاً لتيسن كروب. بدون استخدام الكابلات ، يعمل مَلتي(MULTI) على نظام فرامل متعدد المستويات و إدارة الطاقة و البيانات اللاسلكية الزائدة عن الحاجة في الصاعدات . ثلاث سنوات في مجال التطوير، تم تقديم المفهوم للمرة الاولى كنموذج مصغر 3:1 في مركز الابتكار لتيسن كروب في خيخون، إسبانيا، في أواخر عام 2015. في روتويل، تحول النظام أخيراً إلى حقيقة حالما أطلقت تيسن كروب وحدة مًلتي الأولى التي تعمل بكامل طاقتها في حدث إزالة الستار الذي طال انتظاره تحت خيمة بيضاء فسيحة موضوعة بجانب برج الاختبار ، انتظم الضيوف في منتصف النهار بعد الاختلاط و الاستمتاع بالمشروبات و المقبلات في الخارج . ازداد الترقب الذي كان قد بدأ لدى العديد من الضيوف ،بما فيهم كاتبكم ، في عشاء الليلة السابقة الذي استضافته تيسن كروب حالما تدفقت الموسيقى ذات الطاقة العالية من مكبرات صوت ضخمة موضوعة بشكل استراتيجي في جميع أنحاء الخيمة . كان الجزء الخلفي من الغرفة مرصوفاً بكاميرات الفيديو ،مشغلي الكاميرات ،معدات الاضاءة و الصوت و الصحفيين. حالما امتلأت المقاعد ، أظهرت شاشات تلفزيون كبيرة على كلا جانبي المسرح مناظر المدينة بمبانيها الشاهقة وطرقها السريعة المزدحمة. في المركز، فوق المسرح، رحبت بنا الشاشة الأكبر.

“في عشاء الليلة الماضية ،على الأغذية و البيرة الألمانية الممتازة في مطعم وانديلبار روتويل و مع الأضواء المتلألأة لبرج الاختبار بطول 246 متراً في الخلفية ،تأملت أنا و رفاق العشاء مَلتي(MULTI) و الآثار المترتبة عليه :هل سيقوم ، بسرعة أو عبر الزمن ، بتغيير تدفق المرور في الأبنية المرتفعة و تصميمها في أنحاء العالم ؟ هل سيجعل حركة المرضى في المستشفيات أبسط؟ هل سيوفر المكان والزمان؟ هل ستقوم المصارف بشراء حصص في هكذا مفهوم و إقراض المال لأولئك الذي يريدون القيام بذلك؟ هل كان مَلتي(MULTI) هو المستقبل بالفعل ، و إن كان كذلك هل الصناعة مستعدة له؟ تباطأت الثرثرة في رحلة عودة الحافلة الطويلة و البطيئة إلى الفنادق المتنوعة التي يشغلها ضيوف تيسن كروب في روتويل و قربها ، لكن الفضول و الإثارة كانت راسخة”.

هكذا ، في الصباح الذي تم فيه إزاحة الستار ، عندما مشى بن هامرسلي ،المحرر المستقل في مجلة وايرد و مهتم بالمستقبل، على المسرح كان الجمهور يهمهم ، الحماس كان واضحاً هامرسلي فتح الحدث بمناقشة المفاهيم التي غيرت العالم الحديث السيارات ،الرُّقاقة ،لغة ترميز النصوص التشعبية - سمى كلاً من ذلك “التكنولوجيات التحويلية ،التمكينية “ وفقا هامرسلي، التكنولوجيات التمكينية هي فئات التكنولوجيات التي تخبر عن و تمكن للجيل المقبل من التكنولوجيات.”اليوم، نحن نعيش في مجتمع يقوم على كل هذه التكنولوجيات – الأدوات التمكينية التي يمكن أن تصبح أفضل بمرتين كل سنة. وقال نحن هنا اليوم لمعرفة المزيد عن تكنولوجيا تمكينية أخرى ستغير شكل وثقافة المدن “،يتوقف قليلاً عن تسمية مَلتي(MULTI) ويقدم أندرياس شيرينبيك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسن كروب إليفيتور.

قال أندرياس شيرينبيك أنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات مضت، بدأ تطوير مَلتي(MULTI) كاستجابة هجرة الناس الضخمة إلى المدن وأوضح؛ هذا تحدي هائل للبشرية، إنه يمثل تحدياً للمساحة ، والطاقة وحركة الناس في الوقت المناسب. على الرغم من وجود وسائل لبناء مبانِ أكثر طولاً ، فإنه دون القدرة على نقل سكان المباني بين الطوابق بكفاءة، يبقى الأداء الوظيفي لناطحات السحاب محدوداً، مما يُتَرجم إلى فقدان في الإيرادات إذا كان لا يمكن بيع المساحات السكنية والتجارية في الطوابق الأعلى. و أوضح شيرينبيك أنه باﻹضافة إلى ذلك، 40% من المساحة القابلة للاستخدام في مبنى متوسط الارتفاع مشغولة بالمصاعد في الوقت الحالي . مع عدد أكبر من الناس، نحتاج أن نكون قادرين على الوصول إلى مساحة أكبر، وقال مضيفاً:

“ إزاء هذه الخلفية، من الواضح أن كفاءة النقل في المباني لم يعد ترفاً، بل ضرورة مطلقة. مع الكتلة البرية المحدودة،سيكون على المباني أن تصبح أكثر ارتفاعاً ، كنتيجة لذلك، يمكن أن تصبح المصاعد عنق زجاجة. السؤال الصحيح في هذه الحالة هو ليس السرعة، بل القدرة . كيفية نقل عدد أكبر من الناس بسرعة أكبر؟ أولاً، كان لدينا باتيرنوستر.

ثم،توين (TWIN)، كابينتان في بئر واحد. حسنا، ولكن الحبال مشكلة. ربما ينبغي لنا أن نفعل شيئا دون حبال. وبحثنا في تكنولوجيا المحركات الخطية. بعد ذلك، قمنا بتطوير ما أصبح يدعى مَلتي(MULTI).”

وفقا لشيرينبيك، من بين السمات الخاصة به، يوفر مَلتي(MULTI):

  • لا يوجد حد للارتفاع
  • نقل قابل للتوسيع
  • تخفيض المساحة التي يشغلها المصعد بنسبة 50%
  • زيادة قدرة بنسبة 50%
  • تخفيض يصل إلى 75% في ذروة استهلاك الطاقة

اختتم شيرينبيك كلامه قائلاً، “عصر قديم للمصاعد على وشك الانتهاء” عهد جديد يبدأ هنا، في هذا الوقت.”

المدير التنفيذي في مجلس المباني العالية و المساكن الحضرية الدكتور أنتوني وود، خلق سياقاً أوسع لمَلتي(MULTI) عندما اعتلى خشبة المسرح . بينما جرت العادة على أن تكون المباني العالية مباني مكتبية يجري بناؤها في الغالب من الصلب في أمريكا الشمالية، المباني العالية اليوم تستخدم لأغراض مختلطة بمواد مركبة في الشرق الأوسط و آسيا. التحضر هو المحرك للبناء المرتفع ، مع مدينة واحدة يجري تطويرها في الأسبوع للسنوات الثلاثين المقبلة. وفقاً لوود :

“ كان علينا التغلب على أوجه النقص في طريقة التصميم التجارية “الصندوق” و طريقة “الأيقونة القصوى” للحصول على مبنى مرتفع جيد اليوم، تحتاج إلى إلقاء نظرة على الآثار المناخية والثقافية والاجتماعية. نحن بحاجة إلى النظر في المستقبل، بما في ذلك أشياء مثل استخدام الطائرات بدون طيار و الزراعة العمودية . حرّر مَلتي(MULTI) قلب [المبنى] و تخلص من الحبال . لديه القدرة ليس على تغيير المصاعد فقط ،بل اتجاه المدن أيضاً.”

وكان تلك عناصر مَلتي(MULTI) التي اجتذبت المتكلم التالى للمنتج كوين فان أووستروم، الرئيس التنفيذي ل أو في جي ريل إستيت، شركة عقارات أوروبية رائدة،. فان أووستروم، ليس غريبا على الابتكار و تشييد أحدث المباني ، وجد الإلهام منذ سنوات مضت في آل جور نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

“جاء وتحدث معي. قال لي أن ثلث الاحتباس الحراري العالمي يأتي من المباني، ويتعين علينا أن نفعل ما بوسعنا لإبطاء التلوث العالمي. وهكذا، في عام 2008، مع لاس بالماس في روتردام، قمنا بإنشاء أول بناء محايد للطاقة في هولندا . ال جور كان متحمساً، وجاء الرئيس الأميركي [السابق] بيل كلينتون لمساعدتنا على فتح المبنى. قبل عامين، أكملنا “ذي إدج” في أمستردام، المبنى الأكثر استدامة في العالم. مع “إيست سايد تاور” قيد الإنشاء في برلين، نتطلع لأن يحصل على استدامة أكثر. نحن لا نريد مبنى مرتفعاً جداً،. للقيام بذلك، سوف نكون أول من يستخدم مَلتي(MULTI) في العالم ، ونحن متحمسون جداً لذلك. “ إعلان فان أووستروم أعاد شيرينبيك إلى المسرح وسط التصفيق الحار. سيتم تركيب نظم مَلتي(MULTI) المختلفة في إيست سايد تاور متعدد الاستخدام ، المقرر افتتاحه في عام 2020. المشروع الرائد سوف “يحدد معايير جديدة للتكنولوجيا ويقدم مفهوما جديداً تماما لمساحة مكتب،” وفقا لأو في جي .

انضم كل من وود وهامرسلي للآخرين على المسرح ، و سلط هامرسلي الضوء على المرحلة التالية من إطلق مَلتي(MULTI) . طلب من الضيوف الحفاظ على مقاعدهم حالما غادر الرجال الأربعة المسرح مع كاميرات تتابعهم و تبث تحركاتهم . “قال هامرسلي “مَلتي(MULTI) هو نتيجة 77 براءة اختراع و آلاف الأفكار” ، حيث (ناقصاً راكباً واحداً حيث أن تيسن كروب غير جاهز بعد لركَّاب مَلتي(MULTI) ) ستتم مباشرة عملية الركوب الافتتاحي. على الشاشة، بعد العد تنازلي، شهد الحشد الإطلاقة الأولى لمَلتي(MULTI) ، صاعدة كاملة الحجم تتحرك أولاً عمودياً ثم أفقياً في البئر .

على الرغم من أنها كانت مثيرة، الحشد كان تواقاً لمشاهدة مَلتي(MULTI) عن قرب. مع العديد من الضيوف ليتعاملوا معهم ، أصبح موظفوا تيسن كروب قادة مجموعات لليوم و قسموا الجماهير إلى مجموعات من نحو 20 ، و قادوا كل مجموعة إلى محطة مختلفة . سيقوم

الضيوف بزيارة سبعة محطات في جميع أنحاء برج اختبار على مدى فترة ما بعد الظهر، وتضم كل منها منطقة اختبار أو الابتكار، وبعض يضم الطعام والشراب لكل منهما. شملت المحطات مظاهرة هولولينس : حديثاً عن برج الاختبار ،الذي يمثل منزل مركز التطوير و الأبحاث في

ألمانيا ، و مدينة روتويل: غرفة الآلات لتوين (TWIN) :بئر السقوط الحر لاختبار الكبح و مخمد الكتلة للتجارب المتعلقة بالظواهر الزلزالية :نماذج مَلتي(MULTI) من أوائل الأبحاث التي أجراها مجلس المباني العالية و الموئل الحضري و كابينة خفيفة الوزن كعينة من مَلتي(MULTI) ؛ سطح مراقبة البرج مع مناظر لروتويل ،الغابة السوداء و جبال الألب السويسرية ؛و مَلتي(MULTI) بالطبع أثبتت المحطات كونها مثيرة و كاشفة ، مع متخصصين من تيسن كروب يشخصون كلاً منها ،يشرحون ما كان يراه الضيوف و يواجهونه ، يجيبون على الأسئلة . كانت محطة مَلتي(MULTI) ، على الرغم من أن أخرج الكاميرات وأنتجت أكثر من الأسئلة، وكان الضيوف يتناوبون لإلقاء نظرة مسافة قريبة من خلال الزجاج إلى البئر ، وفي الكابينة.

حالما شارف اليوم على الانتهاء ،، استقل العديد منهم الحافلات المتجهة إلى مطاري شتوتغارت وزيوريخ، بينما البعض الآخر توجهوا إلى فنادقهم التي حجزوا فيها للراحة قبل تناول العشاء. بقي آخرون استقلوا حافلة لجولة كبار الشخصيات في روتويل. عشاء شواء الاختتام الذي عُقد

في برج الاختبار ذلك المساء أثبت علاقة غرامية يشوبها الود و النهاية الصحيحة تماماً ليوم حافل مليئ بالاكتشافات المحطة القادمة لبرج الاختبار تأتي في أكتوبر،عندما ستكون كسوته موضع التنفيذ ، و يكون برج المراقبة مفتوحاً للجمهور. مع إطلاق مَلتي(MULTI) فقط بداية قصة هذا النظام ، سيكون هناك مقالات أكثر حالما يتم الوصول إلى محطات مَلتي(MULTI)

كيف يعمل مَلتي

يعمل على الفرضية الأساسية لنظام دائري ، مثل باترنوستر ،مَلتي(MULTI) يستخدم تكنولوجيا خطية بلا حبال جر ليشغل مصاعد ، و حلقة مفردة يمكنها دمج كبائن متنوعة . مع سرعة مستهدفة تساوي 5 متر في الثانية ، سيقوم النظام بتمكين وصول شبه ثابت كل 15-30 ثانية إلى كابينة مصعد ، مع توقف النقل كل 50 متر . سوف يجرب المسافرون أوقات انتظار مخفضة ، و خيار مدخلات مزدوجة على الطابق الأرضي يحسن سهولة الوصول في الأبنية الكبيرة .

بعد أول محاولة لتيسن كروب لمعالجة هذه القضايا في عام 2002 مع نظام مصعد توين (TWIN) ،مقدمةً كابينتين في بئر واحد و زيادة 30% في قدرة النقل ، إضافة إلى انخفاض في المساحة التي يشغلها المصعد بنسبة 30%، تقوم تيسن كروب بإزالة حبال التعليق و تجهيز كبائن المصاعد بمحركات خطية ، تحويل أنظمة المصاعد إلى أنظمة نقل جماعي عمودية و زيادة قدرات النقل بنسبة 50%.

يُطبِّق مَلتي(MULTI) تكنولوجيا المحرك الخطي الذي تم تطويره من أجل قطار الرفع المغناطيسي الألماني ترانس رابيد على كبائن المصعد، ما يمكن الكبائن من الانتقال في الآبار بنفس الطريقة التي تتحرك بها القطارات في أنظمة السكك الحديدية ، بعدة كبائن في البئر الواحد ، مما يسمح بالحركات العمودية ، بالإضافة للأفقية ،داخل المباني وفقاً لتيسن كروب، السلامة مضمونة ¬ بواسطة أنظمة الدفع و الكبح المتعددة في الكبائن، و أنظمة مراقبة الأمان المُجرَّبة المطورة من أجل تكنولوجيا مصعد توين (TWIN) التي تمنع الكبائن من الاقتراب كثيراً من.

بعضها البعض ضمن الآبار .وفقاً لتيسن كروب ، يقدم مَلتي(MULTI) قدرات أعلى و أسرع و حركة مريحة أكثر بالمقارنة مع المصاعد ذات السرعة العالية ، المقيدة بتأثيرات الضغط على الجسم البشري ، مع كثير من الأشخاص يعانون من عدم الراحة و هم يسافرون في مصاعد بسرعات أعلى من 10 متر في الثانية.

على الرغم من ارتفاع المبنى المثالي لتجهيزات مَلتي(MULTI) تبدأ من 300 متر ، النظام غير مقيد بارتفاع المبنى . بدون حبال ، نظام كبح متعدد المستويات و عمليات نقل للطاقة اللاسلكية من البئر إلى الكابينة ، يتطلب مَلتي (MULTI) بئراً أصغر من 6 م2، بينما التكنولوجيات الأخرى ، مثل توين (TWIN) ، تتطلب حوالي 9 م2. وهذا يعني تحقيق وفورات كبيرة في التكاليف لمطوري المبنى، حسب تيسن كروب. الزيادة الإجمالية في الكفاءة تُترجم إلى انخفاض الحاجة لآبار المصاعد ، و من هنا نقصان المساحة التي يشغلها المصعد و تأمين مساحة إضافية في الطابق ممكنة الاستخدام و إيرادات إضافية لمالكي المباني.

بينما يطبق مًلتي مفهوم نظام مراقبة و ميزات أمان توين (TWIN) ، يحتوي عناصر جديدة مثل مواد مركب الكربون خفيف الوزن من أجل الكبائن و الأبواب، يزن 50 كجم بدلاً من 300 كجم للمصاعد القياسية ،مما يؤدي إلى تخفيض في الوزن بمقدار 50% بالمقارنة مع التكنولوجيات القياسية . مشغل خطي جديد يتيح لمحرك مفرد بأن يكون كافياً لأداء الحركات الأفقية و العمودية ، و مُبادل يحرك الكبائن من بئر لآخر. ووفقا لتيسن كروب، “من خلال الجمع بين التكنولوجيا الرائدة مع مفهوم عملية بسيطة و راحة الركاب ، حوَّل مَلتي(MULTI) فكرة عدد مَرن من الصاعدات في البئر من رؤية بعيدة للمستقبل إلى حقيقة.”

برج الاختبار كما

سيظهر بكسوته

بارتفاع 246 مترا وقطر 21 مترا، يهيمن برج اختبار تيسن كروب في روتويل، ألمانيا، على الريف. الشركة استثمرت أكثر من 40 مليون يورو ( 46.5 مليون دولار أمريكي ) في البرج، وأصبح الآن مركزاختبار متقدم وعصري لمفاهيم و تكنولوجيات مصعد جديدة في واحدة من أقدم المدن في ألمانيا.

هناك حاجة لبرج اختبار يحتوي كل ذلك من أجل تطوير واختبار نظم مصعد متطورة . يملك 12 بئراً إجمالاً ، تسعة منها يمكن استخدامه كآبار اختبار حيث يمكن للمهندسين إجراء عمليات الحياة الحقيقية بسرعة قصوى 18 متر في الثانية . وبالإضافة إلى ذلك، هناك وحدات اختبار لنظام مصعد توين (TWIN) و ثلاثة آبار اختبار مخصصة لمَلتي(MULTI) . بعض الآبار يصل ارتفاعها إلى 200 متر ،تصل تقريباً أعلى قمة البرج . ولكن الآخرين أقصر بكثير و ينتهون عند حوالي 120 مترا. يتم استخدام المساحة أعلى هذه الآبار الأقصر كنظام تخزين الطاقة حيث يتم التقاط الطاقة الحرارية التي تنتج من محركات وأجهزة الكمبيوتر و إعادتها اختيارياً عن طريق مبادل حراري. البرج ليس ناطحة سحاب فقط ، بل ناطحة سحاب مستدامة.

يرتبط البرج ارتباطاً وثيقا بمصنّع مصاعد تيسن كروب قرب نيو هاوزن عوف دن فيلد يرن، التي توظف ما يقرب من 1,500. يتميز برج الاختبار بطابق للمؤتمرات ، و 12 متر فوقه تكمن أعلى منصة زوار في ألمانيا ، مع رؤية بانورمية ب 360° تتضمن جبال الألب السويسرية و الغابة السوداء . مصعد بانورامي يجلب الزوار إلى المنصة.

وتقول تيسن كروب أن برج الاختبار هو بيان لمسؤولية الشركة الاجتماعية و اتصالها بالمنطقة . إنه يعطي روتويل جاذبية سياحية جديدة و تلقى الكثير من الدعم من المواطنين المحليين و إدارة المدينة على وجه الخصوص بسبب المفاهيم و الطرق المستدامة المستخدمة أثناء بناء البرج .